مستشفى حمد بغزة يطلق المرحلة الثانية من تشغيله في السنوية الأولى للافتتاح

غزة/ حمد – قسم العلاقات العامة

أعلن مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية وبعد مرور عام على تشغيله عن انطلاق المرحلة الثانية من العمل بطاقة استيعابية أكبر لخدمة المرضى من ذوي الإعاقة.

وقال المدير العام لمستشفى حمد د. رأفت لبد ” فخورون بإنجازات المستشفى على كل الصعد، بدءًا من بناء النظم الداخلية وبروتوكولات العمل، وتدريب الكوادر باستضافة وفود طبية رفيعة المستوى والابتعاث، وتقديم الخدمات الطبية بجودة عالية ضمن خطة متدرجة ووفق أفضل المعايير الدولية، وصولًا إلى تنسيق فاعل مع شركاء الرسالة في المؤسسات الطبية الرسمية وغير الرسمية مثل وزارة الصحة الفلسطينية مركز أطراف بلدية غزة ومستشفى الوفاء للتأهيل الطبي ومؤسسة انقاذ أطفال فلسطين PCRF”.

وذكر د. رأفت لبد أن عامنا الأول والذي شهد فيه انطلاق خدماتنا في 22 ابريل – استطعنا خلاله من تقديم الخدمة لـ 11 ألف مريض بواقع 90,507 ألف خدمة قدمتها الأقسام الرئيسية في المستشفى (قسم التأهيل الطبي، قسم الأطراف الصناعية، قسم السمع والتوازن).

وتابع، د. لبد انطلقنا بخدمات التأهيل للمرضى بعد الإصابات الحادة وافتتاح العيادات الخارجية ولأول مرة في قطاع غزة مع استمرار عمليات زراعة القوقعة وتركيب وبرمجة أجهزة السمع على أيدي وفود طبية قطرية مشكور جهدها الإنساني الذي أثمر فرحة أطفال استمر تأهيلهم ضمن برامج متدرجة طوال العام.

 وأضاف، ورغم كل التحديات والصعوبات توجت المشفى إنجازاتها بانطلاق خدمات تركيب الأطراف الصناعية بعد تخطي معوقات منع دخول المواد اللازمة لها، مما مكن العديد من الشباب وساروا عليها لمستقبل واعد بعد أن كان حلًمًا لمن عانى السفر من أجل العلاج فتحقق على أيدي أهل الخير والعطاء.

وأكد د. لبد أنه وبخطى ثابته واثقة لتحقيق رؤية إدارة المستشفى في أن يكون مركزًا متقدمًا معتمدًا دوليًا للتأهيل الطبي والتعليم والبحث العلمي في قطاع غزة، حصلت المستشفى على اعتماد برنامج بورد طب التأهيل والطب الطبيعي في المشفى إضافة إلى إعداد برنامج تمريض التأهيل بالشراكة مع الجامعات المحلية والتوافق على إطلاق برنامج بكالوريوس العلاج الوظيفي بالشراكة مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين وهذه الإنجازات هي الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة وفلسطين بشكل عام.

وبين أن هذه البرامج العلمية ليست حكرًا على الطاقم الطبي في المستشفى وإنما أيضًا لتطوير الكوادر الطبية في وزارة الصحة وجميع العاملين في مؤسسات التأهيل الطبي في قطاع غزة.

وقدم د. لبد نيابة نيابة عن أسرة المستشفى وشعبنا ومرضاه وافر الشكر لقطر الشقيقة ممثلة بأميرها تميم بن حمد والأمير الوالد حمد بن خليفة الذي وضع لبنة هذا الصرح، واصلًا شكره لصندوق قطر للتنمية الذين اضطلعوا بتشغيل هذا المستشفى لتخرج رسالته بكل ألق إلى النور.

وعن طموحات المستشفى، أردف قائلًا ” ستشرع المستشفى هذا العام في تحضيراتها الجادة للبدء في إجراءات الحصول على شهادة الآيزو العالمية، عمل برك العلاج المائي، تركيب الأطراف العلوية الالكترونية وافتتاح برامج التعليم المتعلقة بطب وتمريض التأهيل والعلاج الوظيفي إضافة الى توسيع دائرة التنسيق مع الشركاء لخدمة فئات أوسع من أبناء شعبنا.

وشكر د. لبد كافة الموظفين الذين حملوا الرسالة الإنسانية العظيمة وأدوا عملهم بكل مهارة وإخلاص تحت كل الظروف التي مرت بها البلاد.