محمد أبو سيدو: شوقه لصغيراته منحه إرادة للتعافي من الشلل في زمن قياسي

حُمل على الأكتاف وزف إلى بيته في موكب حافل

محمد أبو سيدو: شوقه لصغيراته منحه إرادة للتعافي من الشلل في زمن قياسي

غزة/ حمد – قسم العلاقات العامة

محمد على كرسي متحرك بعد اصابته بالشلل

حمل على الأكتاف وزف إلى بيته في موكب حافل، لم يكن يوم زفافه بل يوم شفائه، محمد أبو سيدو أب لأربع طفلات في الثلاثينيات من عمره، تعرض لشلل رباعي نتيجة التهاب في النخاع الشوكي وقد كانت توقعات الأطباء المعالجين في الخارج والداخل بأنه لن يبدأ بالتحرك عن سريره قبل عام كامل.

محمد أب لأربع صغيرات كان يعمل في إحدى المطابع ويعود من عمله يوميًا في شوق كبير لصغيراته فكيف وقد حالت بينهم أشهر المرض والسفر والعلاج

لهيب الاشتياق وإرادة قوية مع الرضا والتسليم بالقدر حدت بمحمد أن يبذل قصارى جهده خلال جلسات العلاج الطبيعي والوظيفي ليعود أفضل مما كان على حد قوله.

طلعت بناتي البحر” أجاب محمد حين سألناه عما فعله في اليوم الأول بعد تعافيه.

وتابع يقول “أنا الآن أستطيع الاعتماد على نفسي في المشي والحركة والخروج من المنزل والذهاب إلى الحمام دون مساعدة من أحد ” متحدثا عن أهم التغيرات في حالته بعد انتظامه في جلسات العلاج الطبيعي والوظيفي والمتابعة الطبية من قبل أطباء التأهيل في مستشفى حمد

فاجأ محمد الجميع بوصوله إلى مرحلة متقدمة من الاعتماد على ذاته في مناشط حياته خلال ثلاثة أشهر من العلاج التأهيلي المتكامل في مستشفى حمد بعد أن أتم علاج الالتهابات التي أصيب بها في مستشفيات الخارج.

” الشكر قليل عليهم ” ختم محمد معبرًا عن شكره لدولة قطر ولمستشفى سمو الشيخ حمد بأطبائها والعاملين فيها على جهودهم وتفانيهم في العمل معه ومع كل المرضى المتواجدين في قسم المبيت.